Yahoo!

عندما يربك النص وعي القارئ/ دراسة في رواية عام الحبل

كتبها  M.nettour مصطفى نطور ، في 6 يونيو 2010 الساعة: 08:31 ص

———————————————
عندما يربك النص وعي القارئ/ دراسة في رواية عام الحبل

d8b9d986d8afd985-d98ad8b1d8a8d983-d8a7d984d986d8b5-d988d8b9d98a-d8a7d984d982d8a7d8b1d8a6

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

المهرجان الثقافي الوطني للمالوق

كتبها  M.nettour مصطفى نطور ، في 8 أبريل 2009 الساعة: 08:51 ص

 

 

الجمهوريـة الجزائريـة الديمقراطيـة الشعبيـة
وزارة الثقافة
 
محافظة المهرجان الثقافي الوطني للمالوف
  
 
                السادة/ مدراء الثقافة  لولايات الوطن
 وكل الفرق الراغبة في المشاركة
 
الموضوع: المهرجان الثقافي الوطني للمالوف
  - الطبعة الرابعة 2010- 
 
 
في إطار تحضير الطبعة الثالثة للمهرجان الثقافي الوطني للمالوف ، يشرفني أن أوافيكم بالقانون الأساسي للمهرجان – للنشر والإعلان – والمتضمن كيفيات وشروط مشاركة الفرق والجمعيات الموسيقية المتواجدة بولايتكم.
 
031 92 17 43 
أو 031 93 57 42
ـ البريد الإلكتروني:culturedirection@yahoo fr
 
 
تقبلوا منا فائق الاحترام والتقدير
 
 
                                                         محافظ المهرجان
مصطفى نطور
 
 
 —————————————————————————
 
 
الجمهوريـة الجزائريـة الديمقراطيـة الشعبيـة
 
وزارةالثقافة
 
محافظة المهرجانالثقافي الوطني للمالوف
 
  القانون الداخلي للمهرجان
 
 
المادة الأولى : ينظم المهرجان الثقافي الوطني للمالوف في الفترة الممتدة من 24 إلى 30جوان 2009 بولاية قسنطينة
المادة الثانية : يندرج هذا المهرجان ضمن المهرجانات الثقافية المؤسسة من طرف وزارة الثقافة بمقتضى القرار الوزاري المؤرخ في 13 جويلية 2005 .
المادة الثالثة : يهدف المهرجان الثقافي الوطني للمالوف إلى :
1- اكتشاف المواهب الجديدة
2- جمع و تدوين التراث الموسيقي للمالوف
3- توزيع و نشرالمنتوج الموسيقي للمالوف
4- خلق روح المنافـسة الرامـية إلى إثراء التراث الموسيقي الوطني
5- الإبداع وتشجيع البحث في ميدان الموسيقى الأندلسية - المالوف-
6- الحفاظ على التراث الموسيقي الأندلسي -المالوف-
7- التنافس من أجل المشاركة في المهرجان الثقافي الدولي للموسيقي الأندلسية
المادة الرابعة : المشاركة مفتوحة لجميع الفرق والجمعيات الموسيقية الأندلسية شريطة :
1- أن يكون لكل مشارك فرقة قائمة بذاتها وتؤدي طابع المالوف المحض
2- كل عضو في فرقة مشاركة في المهرجان لا يحق له أن يكون في فرقة أخرى مشاركة
 في نفس المهرجان
3- على كل فرقة أو جمعية أن تقدم قائمة أعضائها وبرنامجين خاصين بعرضها الفني قبل تاريخ 15/06/2009 إلى أمانة محافظة المهرجان الثقافي الوطني للمالوف الكائنة بمقرها بمديرية الثقافة لولاية قسنطينة ولها حرية اختيار برنامج المشاركة
4- ألا يقل عدد كل فرقة عن 07 أفراد
5- كل جمعية أو فرقة ملزمة بتقديم عروضها في زي تقليدي موحد
6-  مدة العرض لا تتعدى 40 دقيقة.
7- الفرقة أو الجمعية المشاركة ملزمة بتقديم نوبة من نوبات المالوف بحركاتها الخمسة المعروفة ويسمح لها بأداء نوبات المالوف ناقصة بشرط أن تتمم النوبة الناقصة بمقطوعات من نوبة واحدة أحرى من نوبات المالوف
8- كما يمكن للفرقة أو الجمعية المشاركة أداء الانقلابات والسلاسل
9- الفرقة أو الجمعية المشاركة ملزمة باستخدام الآلات الموسيقية التقليدية فقط.
 
10- على كل عضو في فرقة يقل عمره عن 16 سنة إرسال تسريح أبوي للمشاركة في فعاليات المهرجان الثقافي الوطني للمالوف
11- تنظم تصفيات محلية لاختيار ثلاثة فرق من ولاية قسنطينة تشارك في مسابقة المهرجان الثقافي الوطني للمالوف
12- الفرق الثلاثة الفائزة في الطبعة السابقة غير معنية بالتصفيات المحلية وتتأهل مباشرة لمسابقة المهرجان الثقافي الوطني للمالوف .
المادة الخامسة: ينظم على هامش المهرجان الوطني للمالوف ندوات فكرية ومعارض
متخصصة في هذا الميدان
المادة السادسة: على كل فرقة أو جمعية مشاركة الالتزام بالبرنامج المسطر من طرف محافظة المهرجان الثقافي الوطني للمالوف
المادة السابعة

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

Bibliothèques communales : un projet en marche à Constantine

كتبها  M.nettour مصطفى نطور ، في 11 فبراير 2009 الساعة: 11:00 ص

Bibliothèques communales : un projet en marche à Constantine

jeudi 25 octobre 2007, par

écrivain, faut-il le rappeler, Mostefa Nettour, directeur de la culture, avait fait, dès sa désignation à Constantine, de la lecture publique l’un de ses objectifs prioritaires et en tout cas l’un des rares sujets sur lesquels l’homme volontairement discret acceptait de communiquer sans trop de réticences. Aime-t-il alors à souligner que ce fut le tout premier projet qu’il avait soumis à un wali réputé en froid avec le département ministériel de la culture en marquant aussi la célérité avec laquelle le dossier -qui portait notamment sur la création d’une dizaine de bibliothèques au niveau de la wilaya- avait été traité et surtout endossé par le responsable de l’exécutif constantinois. Il faut donc, à ce sujet, donner acte aux autorités ayant connu ce projet, du fait qu’il y ait de la suite dans les idées puisque plusieurs communes sont inscrites à l’ambitieux programme. Certes, toutes n’en sont pas au même niveau, mais le fait demeure qu’elles sont toutes autant bénéficiaires d’une démarche qui, pour une fois, semble n’avoir pas trop souffert des lenteurs et autres embûches bureaucratiques communément citées dans ce genre d’entreprise. Certaines -le cas de la commune de Ben Badis ex-El Haria- en sont déjà au lancement de l’avis d’appel d’offres public, l’autre, comme El Hamma, a vu les études de faisabilité achevées, alors que d’autres, Didouche Mourad, Beni Hamidene, Boudjeriou, ont pu enregistrer le lancement de ces études. Deux ministères sont directement intéressés par ces nouveaux chantiers, le ministère de l’Intérieur qui assure le financement, et le ministère de la Culture appelé à en gérer le fonctionnement. On ne manque pas d’observer, du côté de la direction de la culture que la réalisation de ces bibliothèques prendra en charge les caractéristiques des communes -urbaines/semi-urbaines-, du terrain et aussi de la taille des populations destinataires de l’équipement. Cette opération, remarquable par son ampleur, fait plus que corriger un simple déficit et devrait mettre à la disposition du public un nouveau lieu de sociabilité et de formation. Il faut, en effet, souligner que les équipements de ces nouvelles bibliothèques doivent être conformes aux recommandations de l’Unesco et il est rappelé à

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

خليدة تومي تعلن عن استرجاع كل قاعات السينما والمرافق الثقافية

كتبها  M.nettour مصطفى نطور ، في 18 أكتوبر 2008 الساعة: 09:45 ص

بعد غلقها منذ أكثر من 15 سنة واستيلاء الخواص على العديد منها

كشفت لـ "الفجر" أول أمس وزيرة الثقافة خليدة تومي أن رئيس الحكومة أجرى مداولة خاصة خلال انعقاد المجلس الوز122432اري المشترك مؤخرا، وألح فيها على ضرورة اتخاذ كل الإجراءات الضرورية من أجل استرجاع العديد من المرافق الثقافية والهياكل المتواجدة عبر ولايات الوطن ومنها قاعات السينما التي تعيش وضعا كارثيا، بعد غلق الكثير منها منذ أكثر من 15 سنة واستيلاء الخواص عليها وتحويل نشاطها الثقافي إلى أنشطة مهنية أخرى، كما هو حالها بوهران حيث تقلص عددها مباشرة بعد الاستقلال من 400 قاعة إلى 30 قاعة اليوم. قالت خليدة تومي إن هناك مشكل مطروح حاليا ينتظر طرحه وحله مجددا، والمتمثل في إيجاد صيغة قانونية لإعداد ميزانية خاصة لتسيير هذه المرافق وإعادة تنشيطها في الساحة الثقافية لفائدة المواطنين وخدمة لقطاع الثقافة قصد النهوض به، لأنه حاليا ــ كما أضافت ــ لا يوجد عندنا خاتم سليمان لتحقيق كل ذلك وفي ظرف وجيز، وهناك أكثر من حل وعليه سنأخذ أفضل حل مناسب يخدم قطاع الثقافة الجوارية، وأعلنت في سياق آخر، خلال إشرافها على انطلاق فعاليات  مهرجان الموسيقى والأغنية الوهرانية بقصر الرياضة بوهران، وخلال الندوة الصحفية التي نشطتها على هامش ذلك "أن هناك برنامج جرد عام لكل ما هو تراث مادي وغير مادي قصد إعادة تصنيفه وحمايته، حيث رصدت الدولة ميزانية خاصة سنويا لإقامة مهرجانات ثقافية بعد الرفع من ميزانية الوزارة  إلى 902 مليا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

رؤية في عام الحبل لـ مصطفى نطور

كتبها  M.nettour مصطفى نطور ، في 5 أكتوبر 2008 الساعة: 11:53 ص

119436
 

مرة أخرى يثبت العصاميون تفوّقهم على غرمائهم الأكاديميين - في صراعهم الأبدي, وإثبات أن الفعل الكتابي لا يتأتى إلا من مصادفة نجهل مسبباتها, يسميها البعض الموهبة, ويسميها الآخرون الاستعداد المسبق - بهذا العمل التي لو استثنينا من الرواية الجزائرية المعاصرة رائعة فوضى الحواس لمستغانمي, فلن نجد ما يضاهيه, ودون أن يلجأ الكاتب إلى العبارات الشعرية المفخخة, أو الكثافة اللغوية التي لجأ إليها دعاة الرواية الشعرية, والتي بدأ التكلف يصبح شيئا فشيئا أبرز سماتها لتنجب لنا في الأخير مسوخا غامضة الملامح, أرغمنا الإعلام أن نقبلها أدبا, بل اختار الكاتب لغة بسيطة وملمة بكل الدعائم البدائية للعمل الروائي, تكتسب عمقها من تلقائية أحداثها, وعبثية الشباك الذي تنسجه العلاقات بين رموزها, فالكتابة الأدبية ما هي في الأخير غير تدوين لحالة تأمل تحدث في مجال زمني من الوعي يحاصرها اللاوعي من الجهتين … فمن الأعلى يقف جنون الوحدة فاغرا فاه بظلماته السحيقة والمرعبة وفي الأسفل يقبع الغباء العالمي الذي يرى الحقيقة أمامه دون أن تغريه بلمسها ولا التقصي عنها لذلك يكون الكاتب في زمن الكتابة على درجة من الحذر تشبه كثيرا البهلوان الذي يمشي على الحبل أين تقع الهاوية تحت أي خطوة غير محسوبة العواقب  

قال عن هذه الرواية الأستاذ سليم بوفنداسة: مصطفي نطور الذي عرفناه قاصا منذ ثلاثة عقود لا يوقّع بهذه الرواية ميلاده الروائي, ولكنه يضع علامة فارقة في تاريخ الرواية الجزائرية لكن نطور في الحقيقة لم يوقع بهذه الرواية ميلاده الروائي, بل كرّس القاص فيه, ولذلك ارتدى ثوب بوقرة الحكّاء, ليجعلنا نخوض معه القصص التي تموج في خواطره, قد تختلف فيها العصور ولكنها تتشابك بينها في النقاط التي تتكرر عادة في حركة التاريخ, في النهاية الواحدة التي هي مصير كل الذين نكروا آلامهم الذاتية في سبيل الألم المشترك, والهم الذي يتقاسمه كل أفراد الأمة.

تبدأ أحداث الرواية عندما يجد بوقرة الدرويش مخطوطا يحكي الواقع الأليم الذي عاشه الجزائريون في زمن الباي صالح, وبطريقة لا يعرفها إلا القصاصون توصل إلى التشابه العميق بين قصة الباي صالح وقبائل الحضراء مع ما يحدث في مدينته. 

نفس هذا النزوح عاشته الجزائر مباشرة بعد  الاستقلال عندما أنشأت الحكومة آنذاك  المصانع الكبرى على مشارف المدن وأهملت الأرياف, وكأن الحياة حكرا على سكان المدن (البلدِية سكان قسنطينة في ا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مصطفى نطور يخلخل الرواية الجزائرية

كتبها  M.nettour مصطفى نطور ، في 23 أغسطس 2008 الساعة: 14:12 م

 

121950عام الحبل  تعلن ميلاد روائي كبير
 
 
 
 

 انتظر مصطفى نطور طويلا ليلقي بروايته الأولى. وكان على حق. هو والانتظار كانا على حق عام الحبل ليست مجرد رواية صدرت كما تصدر نصوص أخرى تحت تسمية رواية دون أن تلفت الانتباه. ولكنها، بلا ريب، واحدة من أهم الراويات التي عرفها الأدب الجزائري. وفيها ينجح مصطفى نطور، ليس في كتابة رواية رائعة، فحسب .ولكن في خلخلة المعمار الروائي  الجزائري.

                  سليم بوفنداسة

في هذا النص يحقق الكاتب المعادلة المستحيلة في المتن الأدبي الجزائري، يكتب نصا جزائريا، يحفر في عمق الذات والمجتمع بحرفية اركيولوجي دون أن يفرط في الشرط الفني، فيحقق الامتناع الذي هو غاية كل فن ويمرر أكثر من رسالة، أو بالأحرى يقدم روايته الشخصية للكيان الجزائري عبر نشيد عذب وشعرية متوحشة تؤرخ للقبائل الحضراء وعلاقتها بأقرب حاضرة هي مدينة صخرية يتولى أمرها البايات وليست الرحلة التي يقترحها الروائي هنا سوى بحث انتربولوجي في طبائع الاستبداد التي تحكم هذه الأمصار وما يحيط بها من خنوع وذل وغدر وتقلب الأمزجة.

ينفتح المشهد على رواية يتولى سرد الحكايات في الحارات وينغلق المشهد عليه أيضا لكن في وضعيتين مختلفتين ستنمو بينهما أكثر من حكاية وستنضج بينهما المأساة الضرورية. في المشهد الأول سيجد بوقرة عنوانا للحكاية التي تأكله، الحكاية التي صرف شهروا في البحث عن عنوان مناسب لها حتى أنه قرر أن يتركها، هكذا، بلا عنوان بعد أن تأبت التسميات واستعصت، فإذا بالعنوان يباغته وهو في سكرة الطبيعة، يباغته كلذة غامضة، لذة الخلق ودسائسه العجماء.

راوي الحكايات الذي فاجأه العنوان وهو يسند ظهره إلى شجرة الدردار سيحاول التخلي عن البندير والحكاية وحرارة القلب. وزف البشرى إلى زوجته:

-  حليمة، سأخرج الليلة للصيد

وستحتفل حليمة برجولة بوقرة المتأخرة هي التي تقول أن البندير ما يوكل الخبز. وتقيم لذلك طقوس الفرح وتطير بالخبر إلى نساء حارة الحواتين وكأنها صدقت أن زوجها تخلى عن حرفة الحكايات وارتقى إلى  مصاف الرجال العاديين لا تؤرقهم حكاية.

لكن رغبة الزوجة ستظل مجرد رغبتها هي في الانخراط، أما هو فإن أجمل ما يحدث له هو النقر على البندير وفتح صنابير الكلام لتتدفق الحكايات.

عام الحبل هو العنوان فاجأه. أما البحر فقد خلق لرجال آخرين يذهبون إليه بعيون مغمضة ويعودون بغلة لشيخ الصيادين، الذي يمن بلقب صياد على من شاء من سكان البلدة.

عام الحبل هي الحكاية القادمة التي سيطلقها بوقرة الذي قرر في لحظة الإشراق تلك أن يتخلى عن حكايات سيدنا علي ورأس الغول ولونجة ابنة السلطان، وخاتم سليمان وجمال بنات النعمان.

الحكاية القادمة لم يحكها قبله إنسي ولا جان إنها بدعته هو وصنيعه الذي سيدفع ثمنه بكل طمأنينة في نهاية الأمر كله. هو الذي لا يعرف يجيب عن سؤال: ما معنى عام الحبل؟ الحكاية اللعينة المتحلزنة الصاخبة المزلزلة رغم أنه تمرن عليها عدة شهور، حتى سأله طفل عن معنى الحكاية. لم يفكر في المعنى لأن الحكاية أنجزت نفسها بنفسها ولأنه أراد أن يرويها هكذا، تماما كصديقنا الروائي الذي أختار كرم الرمز ليسرج علينا هذه المحلمة الفريدة، واختار أن يسقط حكايات الراهن على شاشة الماضي كي يتفادى سؤال الطفل: ما معنى عام الحبل؟ لأنه يعرف أن من يلعب بالحبال ينتهي مشنوقا بها، ولأنه يعرف أن الحبل ذاته يمتد من عام الحبل إلى أعوامنا السعيدة.

أكثر من رواية تروى عن الحبل. العام الذي أصابت فيه الجائحة البلاد والعباد، واصفرت فيه الأرض و الوجوه ونهش الأجساد وس

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

عبد الله بوخالفة Abdellah Boukhalfa

كتبها  M.nettour مصطفى نطور ، في 20 أغسطس 2008 الساعة: 14:34 م

Abdellah Boukhalfa

Rencontre au café littéraire d’Alger

 Dans le cadre de ses activ121924ités culturelles Café littéraire, la Bibliothèque nationale d’Algérie (BN) à Alger a organisé hier une rencontre autour de la présentation de l’ouvrage de Abdenacer Khellaf intitulé Les Odyssées de Abdellah Boukhalfa, poète et critique littéraire en langue arabe, qui s’est suicidé le 2 octobre 1988 à Constantine à l’âge de 24 ans, quelques jours après son retour de Biskra, sa ville natale.

L’ouvrage en question est édité par la BN. Il s’agit de critiques littéraires et de poèmes publiés par ce poète ainsi que des entretiens qu’il a accordés à la presse. Abdenacer Khellaf, poète lui aussi, les a rassemblés et publiés sous forme de livre. Dans son intervention, le directeur général de la BN Amine Zaoui a indiqué que le meilleur hommage qu’on puisse rendre aux hommes de culture algériens est de rassembler leurs travaux de les publier. Ainsi, l’institution qu’il dirige compte éditer des écrits d’autres créateurs qui ont disparu prématurément. Une telle démarche constitue une autre manière de « conserver leurs travaux et de les rendre accessibles au public ». Des amis du poète ont été invités, à l’exemple du poète Mohamed Stili. Il rappelle que Abdellah Boukhalfa a été poussé au suicide d’autant qu’il subissait la pression et les harcèlements pour des raisons idéologiques. « Un dossier a été confectionné à son sujet à l’institut de philosophie à l’université de Constantine où il était étudiant », explique-t-il. Un cadre d’une institution culturelle à Tiaret et écrivain, Mustapha Nettour, relève que dans les années 1980 l’université de Constantine s’est transformée en terrain de lutte pour différents courants idéologiques. « Les islamistes étaient dominants et réprimaient tous les étudiants qui n

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مصطفى نطور: قسنطينة تكرم الكاتبة زهور ونيسي

كتبها  M.nettour مصطفى نطور ، في 6 أغسطس 2008 الساعة: 16:29 م

402dscdsc006

dsc006 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

وزيرة الثقافة تشرف على افتتاح الأسبوع الثقافي لقسنطينة وتلمسان

كتبها  M.nettour مصطفى نطور ، في 15 يناير 2009 الساعة: 10:49 ص

الحــدث

وزيرة الثقافة تشرف على افتتاح الأسبوع الثقافي لقسنطينة وتلمسان:
زهرة الصخور وعاصمة الزيانيين بالبهجة

السبت 05/01/2008

كانت ساحة لاغورا وقاعة ابن زيدون بديوان رياض الفتح بالعاصمة مساء أمس فضاء مفتوحا على التراث الثقافي والفني الجزائري العريق والقادم من عاصمة الزيانيين ومدينة الجسور المعلقة حيث كان افتتاح الأسبوع الثقافي لولايتي قسنطينة وتلمسان المندرج في إطار تظاهرة الجزائر عاصمة الثقافة العربية ملتقى للعديد من الشخصيات الوطنية بداية بأعضاء في الحكومة ونواب بالبرلمان إلى جانب وجوه فنية وثقافية وممثلين عن السلك الدبلوماسي المعتمد بالجزائر وجمهور عاصمي من مختلف الفئات.
كانت البداية من معارض ولاية قسنطينة أين طافت وزيرة الثقافة خليدة تومي برفقة وزيري الاتصال عبد الرشيد بوكرزازة والبريد بوجمعة هيشور وواليي الولايتين وكذا مديري الثقافة بالولايتين والوفد المرافق لهم بأجنحة متعددة كالجناح المخصص لمؤسس جمعية العلماء المسلمين عبد الحميد بن باديس والذي ابرز مسيرة هذا المصلح الثائر وإنتاجه الفكري الغزير إلى جانب مخطوطات أخرى لرواة السنة النبوية الشريفة والقرآن الكريم وجناح للكتاب الذي يروي تاريخ قسنطينة و أهم أعلامها ،وكانت السمة البارزة في معارض زهرة الصخور الحرف التقليدية كالنقش على النحاس وهي حرفة أصيلة بعاصمة الشرق قسنطينة وتداولها من طرف السكان أبا عن جد إضافة إلى معروضات الطرز التقليدي وصناعات تقليدية أخرى كما قدم وفد الولاية أطباقا للزوار من المأكولات التقليدية المعروفة بشرق البلاد.
أما بالنسبة لولاية تلمسان فقد كان الفن التشكيلي حاضرا بق

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

Bibliothèques communales : un projet en marche à Constantine

كتبها  M.nettour مصطفى نطور ، في 2 نوفمبر 2008 الساعة: 13:17 م

jeudi 25 octobre 2007, par

écrivain, faut-il le rappeler, Mostefa Nettour, directeur de la culture, avait fait, dès sa désignation à Constantine, de la lecture publique l’un de ses objectifs prioritaires et en tout cas l’un des rares sujets sur lesquels l’homme volontairement discret acceptait de communiquer sans trop de réticences. Aime-t-il alors à souligner que ce fut le tout premier projet qu’il avait soumis à un wali réputé en froid avec le département ministériel de la culture en marquant aussi la célérité avec laquelle le dossier -qui portait notamment sur la création d’une dizaine de bibliothèques au niveau de la wilaya- avait été traité et surtout endossé par le responsable de l’exécutif constantinois. Il faut donc, à ce sujet, donner acte aux autorités ayant connu ce projet, du fait qu’il y ait de la suite dans les idées puisque plusieurs communes sont inscrites à l’ambitieux programme. Certes, toutes n’en sont pas au même niveau, mais le fait demeure qu’elles sont toutes autant bénéficiaires d’une démarche qui, pour une fois, semble n’avoir pas trop souffert des lenteurs et autres embûches bureaucratiques communément citées dans ce genre d’entreprise. Certaines -le cas de la commune de Ben Badis ex-El Haria- en sont déjà au lancement de l’avis d’appel d’offres public, l’autre, comme El Hamma, a vu les études de faisabilité achevées, alors que d’autres, Didouche Mourad, Beni Hamidene, Boudjeriou, ont pu enregistrer le lancement de ces études. Deux ministères sont directement intéressés par ces nouveaux chantiers, le ministère de l’Intérieur qui assure le financement, et le ministère de la Culture appelé à en gérer le fonctionnement. On ne manque pas d’observer, du côté de la direction de la culture que la réalisation de ces bibliothèques prendra en charge les caract

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي